المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المؤتمر الصحفي لقائد قوات مشاة البحرية الاميركية"المارينز" في الانبار


BaraHota
22-12-2007, 12:58 AM
المؤتمر الصحفي للجنرال والتر غاسكن قائد قوات متعددة الجنسيات في المنطقة الغربية في العراق/قائد قوات مشاة البحرية الاميركية"المارينز" في الانبار


الجنرال والتر غاسكن: لقد مضى قرابة الخمسة اشهر منذ ان سنحت لي الفرصة لاطلاعكم على تطورات الأحداث في المنطقة التي تعمل فيها قواتي والتي يطلق عليها المنطقة الغربية -محافظة الانبار: وفي بداية حديثي هذا اود ان اشير الى ماتشهده محافظة الانبار من تطور في الناحية الامنية بصورة عامة مع وجود بعض من الإضرابات في مناطق قليلة.
واود ان ابين لكم ان قوات التحالف وقوات الأمن العراقية ماتزال تواصل العمل في سياستها الحازمة الرامية للتخلص من تنظيم القاعدة في العراق وخاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. وقد ساعدت تلك السياسة في طرد افراد القاعدة الي اطراف الصحراء. وقد اشارت التقارير الواردة من محافظة الانبار الى ان اعداد هجمات القاعدة ضد قوات التحالف وقوات الامن العراقية بدئت بالتقلص وهذا ينطبق أيضا على عدد العبوات الناسفة المزوعة.
ولو نظرتم الى الجدول المعروض امامكم سوف تشاهدون الفارق بين عدد الاعمال العدائية الواقعة في العام الماضي والحالي حيث بلغ معدل الاعمال العدائية التي قام بها تنظيم القاعدة في الانبار في اسيوع من شهر ديسمبر الماضي قرابة 460 حادث مقارنة ب40 حادث في الاسبوع في شهر ديسمبر الحالي هذا اضافة الى ان شهر نوفمبر الماضي كان هو الشهر العاشر على التوالي الذي يشهد نقصا في مستوى اعمال العنف وهذه البيانات تعتبر علامات تطور ايجابية تحققت نتيجة للعمل الشاق والدأب الذي ابدته قوات التحالف وقوات الامن العراقية اضافة الي جهود السياسيين وزعماء عشائر محافظة الانبار.
في مطلع السنة الحالية كان معدل هجمات العدو يُقدّر ب70 حادث يوميا واليوم اصبح المعدل اليومي ب9 حوادث والوضع يستمر بالتحسن من خلال تقلص هذه الحوادث . "ويجب التعريف هنا بالمقصود بالحادث العسكري وهو كل ماتقوم به قواتنا او العدو في الميدان ويدخل في ذلك ماتقوم به قواتنا من عمليات بحث وإبطال العبوات الناسفة التي يزرعها العدو."
ان تنظيم القاعدة في العراق مازال يمثل خطرا قائما وباستطاعته القيام بهجمات متفرقة بين الحين والآخر كما هو الحال في حادث انفجار السيارة المفخخة الانتحارية الذي وقع في محافظة الرمادي في يوم 21 نوفمبر والذي تسبب في مقتل اثنان من ضباط الشرطة العراقية اضافة لقتل احد المدنين الأبرياء. وبعيدا عن حالة الخوف التي خلقها الهجوم في نفوس البعض إلا ان سكان الرمادي قاموا بمواجهة هذا العمل العدائي بالرفض والغضب واعلنوا انهم يريدون العودة لممارسة الحياة الطبيعية.
ان قوات متعددة الجنسية تشارك قوات الامن العراقية الرغبة في التخلص من تنظيم القاعدة في الانبار والعمل على تحسين الوضع الامني هناك. لقد قمنا بتقسيم مناطق عمل القوات في المنطقة الغربية الى عدة محاور: المحور الخارجي والذي يقع ضمن نطاق عمل قوات حرس الحدود والذين يعملون في مراكز حماية في شريط حدودي يمتد لاكثر من 550 ميل من الحدود الخارجية. والمحور الثاني والذي تتولى فيه الفرقة الاولى والفرقة السابعة في الجيش العراقي مهام حماية الانبار من الخارج. اضافة الى شرطة الطرق الخارجية العراقية والتي تعمل على حماية الطريق البري لعبور المنشئات التجارية وما لعملها هذا من اهمية في نمو الاقتصاد والتجارة. اضافة الى ما تقدم ، يجب الاخذ بعين الاعتبار جهود الشرطة العراقية التي تقوم بحماية المواطنين في قرى ومدن المحافظة.
ان هنالك اكثر من 40 الف جندي عراقي يعملون في محافظة الانبار قطعوا عهدا على انفسهم على حماية ابناء محافظة الانبار.
لاعطائكم موجزا عن مدى التقدم الذي حققناه هناك سوف اذكر لكم عدد الجنود المتواجدون في المحافظة سابقا وعددهم الحالي: كان يوجد اقل من نصف العدد الحالي للقوات العراقية في الانبار عندما قدمنا اليها في شهر فبراير الماضي. اما الان فيوجد اكثر من 12500 جندي عراقي وكذلك فقد ازداد عدد افراد الشرطة العراقية في المحافظة من 10600 الى 25800 موزعين بين شرطة داخلية وحرس حدود. ويجب التذكير بحقيقة مهمة وهي انه في ذات الوقت الذي تم فيه تدريب واعداد وتجهيز افراد الشرطة العراقية الحالية وبفترة لاتزيد عن السنة فانهم وفي خضم ذلك الوقت كانوا ايضا يقومون بمحاربة العدو وقد اثبتت الوقائع ان افراد الشرطة العراقية ابلوا بلاءا حسنا ونفذوا الواجب بكل اتقان. ونحن نعلم ان الخبرة العسكرية لاتاتي اعتباطا وستستغرق وقتا ولكننا على ثقة ان الجنود العراقيين سوف يكونوا قادرين على الاخذ بزمام الامور في المستقبل.
تقوم القوات العراقية في تثبيت مواقعها القتالية في المناطق التي تسيطر عليها حيث تقوم الفرقة الاولى من الجيش العراقي بالسيطرة وادارة المنطقة الشمال-غربية من بغداد وقد استلموا الملف الامني هناك من الكتيبة الثالثة عشر من قوات المارينز في شهر ايلول الماضي.
وقد أظهرت القوات العراقية درجة عالية من الثقة والاقتدار في العمليات الميدانية والتي تبلورت في القاء القبض على مجموعة من القادة المهمين في تنظيم القاعدة اضافة الى شل عمليات القاعدة والاستيلاء على مشاجب اسلحة وذخيرة مهمة . ويعود الفضل كاملا في نجاح هذه العمليات الى
الى جهود القوات العراقية وحدها. اضافة لما تقدم فأود ان اشير الى احد العناصر الرئيسية في نجاح هذه العمليات هو وجود جنود فرق المرحلة الانتقالية فهنالك 1700 جندي من قوات المارينز والجيش والبحرية الذين يشاركون القوات العراقية الاعمال العسكرية والامنية الجارية داخل وخارج الانبار وان هؤلاء الجنود من قوات التحالف يعملون جنبا الى جنب مع شركائهم العراقيين ويشاركونهم كافة الظروف والمصاعب التي تظهر في الميدان انهم يعملون كشركاء كاملين لرفاقهم العراقين في كل مايصيبهم من فرح او حزن.
ونظرا للاهمية الاستراتيجية لكادر فرق المرحلة الانتقالية فقد ازدنا عدد افرادها بنسبة 40% .وقد اكدت الوقائع اهمية خيارنا هذا ومدى فعالية هذه الكوادر في نجاح العملية العسكرية في المناطق الواقعة ضمن نطاق عملها.
ان التقدم الذي حققناه في الخبرة والتنمية الاقتصادية وجهود الاعمار لم يحدث في المحافظة لو لا تحسّن الوضع الامني الذي نشهده الان. ان فريق الاعمار الاقليمي العام اضافة الى الثلاث فرق للاعمار المخصص او المناطقي تلك الفرق جميعها اغتنمت فرصة تحسن الوضع الامني للقيام بمشاريع تطوير البنية التحتية الاقتصادية في الانبار.مثال على ماتقدم فقد شهدت مدينة حصيبة الحدودية في الشهر الماضي الافتتاح الرسمي للمركز الحدودي والذي سيكون له دورا في رفع المستوى الاقتصادي للسكان في غرب الانبار.اضافة لذلك فقد تم مؤخرا ترميم العيادة الصحية في مدينة الحصيبة لجعلها مؤهلة لتقديم العناية الطبية لاكثر من 10000 من الاهالي هناك.
وفي منطقة البغدادي بدا افراد فريق الاعمار بالعمل مع الحكومة العراقية لتطوير خطة لتوزيع المؤن والمعدات الزراعية على الاهالي هناك وهذا العمل يعتبر استكمالا لجهود سارية هناك لتطوير الزراعة في منطقة الفرات الاوسط . ويتطلع مسؤولو الحكومة المحليين الى نهاية الاسبوع القادم ليكون موعدا للافتتاح الكبير لمكتب برنامج القروض الصغيرة في المحافظة وبغض النظر عن عدم اكتمال المشروع تماما فانه استلم اكثرمن 15 استمارة طلب للقروض. ومازالت اعمال الترميم جارية في معمل العكاية لتصنيع المواد الطبية في كل من مدينتي الفلوجة وفارس الواقعتان في جنوب المحافظة علما ان هذه المعمل سوف يقوم بتوظيف قرابة 5300 عامل من اهالي المحافظة حين اتمام اعمال الترميم والصيانة فية. ان كل هذه الامور التي اشرت لها في مقدمتي هذه ماهي الإ مجرد نظرة موجزة للمشاريع التي قمنا بها هناك، وسوف نستمر بالعمل المشترك مع شركائنا العراقيين لتحسين الظروف المعيشية لابناء محافظة الانبار.
شكرا لكم وانا بانتظار اسئلتكم.

سؤال من الأسوشييتد برس: ان هنالك عدد كبير من المواطنين العراقيين الذين انضموا الى مايسمى برنامج:"المواطنون المعنيون" والذين اصيح عددهم يفوق ماتدعو اليه الحاجة كشرطة في بعض المناطق التي تخضع لعمل قواتك والكلام الدائر ان هنالك مسئولين يفكرون في انسابهم الى وظائف مدنية؟ ان هنالك قرابة 250000 شرطي عراقي يعملون في المنطقة التي تخضع لعمل قواتك والذين قدموا بموافقة الحكومة المركزية. فهل هذا هو العدد الاجمالي المحتاج اليه هنالك ام ان هنالك نية في تعيين المزيد من اولائك في وضائف مدنية اخرى؟

الجنرال غاسكن: اعتقد انكم تتحدثون عن 24000 من الافراد المرشحون للعمل في الشرطة العراقية و ننوي زيادتهم إلى 27000،علما انه ليس هنالك افراد م "المواطنون المعنيين" في المنطقة التي اشرف عليها ولكن هنالك افراد يقومون بانفسهم بحماية مناطقهم السكنية والذين يرجع امر تعينهم الى السيد وزير الداخلية في حالة تقدمهم لذلك العمل وبالنسبة لهؤلاء المرشحون يقتصر عملنا على اعطائهم 80 ساعة من التدريب لحين التحاقهم باكاديمية الشرطة افي الحبانية، وارى انه لشئ جيد ان توفر الافراد المؤهلين من خلال قيامنا بتدريب هؤلاء ذلك لانهم ايضا يقومون اصلا بمهام قريبة لما تقوم به الشرطة هناك من حيث تقديمهم الحماية الامنية لمناطقهم.ناهيك عن القول ان هؤلاء الافراد قد ادوا اليمين على حماية مواطنيهم ويتحلون بقيم الاخلاق ويطبقون القانون وعملهم هذا يصب في تقوية وتعزيز الامن والاستقرار هناك.

سؤال من الأسوشييتد برس: هل ماتكلمت عنه اعلاه هم مرشحون للعمل كشرطة يعملون لحساب الحكومة المركزية ام انهم بانتظار التعيين؟

الجنرال غاسكن:ان مااعنيه هنا هو انهم مبدئيا في عداد المنتظرين لدورهم في التعيين من قبل الحكومة المركزية. علما ان عدد طالبي التعيين يفوق مقدرتنا في تدريب هذه الكوادر الراغبة في الانتساب للشرطة علما ان الاوامر الصادرة من الحكومة المركزية حددتنا بتدريب 27000 مرشح فقط. وكل ذلك يعني ان هؤلاء لديهم فرصة اكثر من غيرهم الراغبين في الانتساب للشرطة العراقية وهم في طور انتظار فرص التوظيف او اكتمال التدريب.

سؤال من الأسوشييتد برس: هل لديكم فرص عمل اخرى لباقي المتقدمين؟

الجنرال غاسكن: كما اسلفت في مقدمتي بخصوص ماتشهده المدينة من نمو اقتصادي وان إحد أهدافنا هي خلق فرص عمل للسكان علما ان هناك حوالي 17 شركة حكومية تعمل في المنطقة تلك والتي كان لها دورا في خلق فرص عمل عالية لسكان الانبار، إننا نعمل مع خمس شركات في هذا الخصوص، تحدثت عن مصنع المعادن المعيارية بالفلوجه و مصنع الخزف بالرمادي ومصنع الفوسفات في القائم، ومالتلك المعامل من خلق فرص عمل لشباب الأنبار، من المستحيل أن نخلق فرص عمل في قوات الأمن العراقية او في الشرطة أو حرس الحدود أو الجيش موازية او تلبي طلبات العمل التي يتقدم بها السكان هناك بكلمة اخرى نرى ان كل هذه المشاريع هي عبارة عن خطوات في طريق خلق مثل تلك الفرص.

سؤال من جايمي ماكنتاير-وكالة سي إن إن الاخبارية: ، ما مدى ثقتك بأستمرارية التقدم الإيجابي وهل ترون بان وقت رحيل القوات الأمريكية من الأنبار قد حان الوقت؟

الجنرال غاسكن: أعتقد أن التقدمات الإيجابية ستكون بصورة دائمية وان سكان الأنبار بصفه خاصة قد شاهدوا كيف تعاملت معهم عناصر القاعدة، وإنهم لا يريدون تكرار ايام وجود القاعدة هناك، لقد اصبح بين اهالي الانبار وافراد القاعدة ثارات لن تهدء لاجيال ست قادمة. إن سكان الأنبار يقرون انهم قد تعبوا من العنف، بكافة اشكاله والحق يقال انهم سئموا منه تماما، ويريدون حياة طبيعية، يريدون لأولادهم معاودة الدراسة، وهذا هو ماعنيته بكلامي اعلاه حينما قلت ان هذا التقدم سيكون بصورة دائمية وسنقوم بتوفير الغطاء الامني الذي سيسمح لهم بالتقدم.علما ان قوات الامن العاملة هناك ماتزال في طور الاعداد والتطوير وهنالك الكثير مما يراد عمله في ذلك المجال وهذا ماتقوم به قواتنا هنالك بتزويدهم به من خلال تدريبهم على برامج القيادة والعمل الميداني والتي ستصب في النهاية في تطوير وصقل قدراتهم الامنية وجعلهم قادرون على تولي زمام الامور الامنية فمنذ 5 أشهر تقريبا قلتُ أن قوات الأمن العراقية تحتاج إلى 24 شهراً حتى يعتمدوا على أنفسهم لوجستياً و تكتيكياً و عملياً، و قد مر 5 أشهر من ذلك و انا متاكد من انه في خلال 19 شهراً سيصلوا الى المستوى المطلوب الذي يسمح لهم بالعمل بمفردهم.

سؤال من اندروغري من رويترز:هل تقصد بكلامك اعلاه عن 19 شهراً آخراً المحتاجه من قبل قوات الامن هناك للاعتماد الكامل على النفس؟ وهل سيكون باستطاعتك سحب قواتك و تسليم تلك القوات المزيد من المسؤلية؟ هل لديك جدولاً زمنياً تقريبياً – تشرح فيه تاريخ بداية الانسحاب من الأنبار؟

الجنرال غاسكن: اعتقد ان الجميع على علم بان الفريق "باتريوس" والفريق " أوديرنو" يجرون محادثات تتعلق بتقليل عدد القوات ولكن علينا النظر إلى موضعنا المتعلق بتنظيم القاعدة والترتيبات المتعلقة بالإمور الأمنية وبرامج التدريب. إن الحاجة إلى ارساء الأمن في الأنبار ستبقى حاجة دائمة، ولكن السؤال هنا هو أي جهة ستقوم بتوفير هذا الأمن وهل لديهم المقدرة على توفيره أم لا؟ أننا نرى ان قدرات وامكانيات قوات الأمن العراقية في تقدم مستمر وهذا هو ما أتحدث عنة، ففي خلال التسعة عشرَ شهراً القادمة وبسب العمليات التي نشارك بها حيث نتحرك من داخل المدن باتجاه الأرياف للقضاء على القاعدة وكذلك خلال العمليات المشتركة بين الشرطة والجيش.
ولحماية المواطنين نرى الشرطة تتعامل بحزم مع المنظمات الإجرامية وكذلك مع الإرهابيين. وإني أرى هذه المعاملة المزدوجة تطوراً وأن أمر إنشاء جدول زمني يعتمد على مدى تطورهم. وفي الوقت الحاضر أنا أعتقد أن الجدول الزمني لمرحلة التطور سوف تمتد للتسعة عشر شهراً القادمة اللازمة لقياس مدى قدراتهم العملية.

سؤال من جيم غرا مون من المكتب الإعلامي للقوات الأمريكية: سيدي، هل يمكنك أن تحدثنا عن العلاقة بين الحكومة الوطنية العراقية والقادة المحلين؟ هل يحظون بدعم الحكومة وهل تحظى محافظتهم بالدعم المادي من الحكومة الوطنية العراقية؟ وبعد إفتتاح معبر "القائم"، هل لاحظت أي تواجد لقطاع الأعمال الخاصة في القسم الغربي من وادي نهر الفرات؟

الجنرال غاسكن : سأجيب عن السؤال الثاني أولاً. بما أن معبر "القائم" مفتتح قريبا فإنه من السابق لأوانه التحدث عن مدى التطورات. كما تعلم فالميناء قد افتتح قريبا وسوف يمثل طفرة للنمو, فالسنوات عديدة كان هذا المعبر هو الممر الاقتصادي المؤدي إلى وادي الفرات يمر بالميناء ومنة إلى سوريا. ولذلك ارى ذلك حدثا عظيما للمحافظة.

سؤال من جيم غرا مون من المكتب الإعلامي للقوات الأمريكية: بالطبع سيدي، ما هي العلاقة بين الحكومة العراقية و القادة المحليين، وهل تحصل المحافظة على الدعم المادي الضروري من الحكومة الوطنية العراقية؟ وبصراحة هل تحتاج هذا المال للبناء؟

الجنرال غاسكن: أعتقد هذا..إنها البداية. إنها بدأت. وهي تظهر التعايش في ظل المبادئ الديمقراطية التي تسمح بالمشاركة على كل المستويات الحكومية بدأ من رئيس الوزراء والمحافظين والوزراء إلى المدراء العامين و المستويات المحلية. كما تعلم بأن مجلس المحافظة بدء العمل تقريبا في شهر مايو الماضي و كان المجلس في حالة عزلة بسبب القتل و التهديد.
يجب علينا فهم متطلبات تكوين الميزانية المالية وذلك لمنح العقود إعادة إعمار المدن الرئيسية و تكوين المجالس المحلية ومجلس مدينة قادر على التواصل مع مجالس المحافظات و ممثليهم بالبرلمان. فعلى سبيل المثال قمنا بتدريب الكوادر المكلفة على كيفية التعامل الكتابي مع الحكومة و كيفية الإلمام بفهم اقتصادي سليم و كذلك كيفية بناء الميزانية و الإجراءات اللازمة لطلب التمويل من الحكومة المركزية. و هذه خطوات جديدة، فمن قبل كان يحصل على أي تمويل بشق الأنفس. أما الآن تطلب هذه المبالغ بناء على أساس شروط مدرجة بالميزانية المالية. من المحتمل أن ميزانية سنة 2006 تضمنت بعض البنود المجحفة، لكن في 2007 تمكنا مع محافظ الأنبار السيد "مأمون" ونائبه الدكتور عبد السلام من الإجتماع والعمل مع رؤساء بلديات المدن الثمانية الرئيسية في المحافظة لبحث تقديم طلب ميزانية للحكومة المركزية وتوصلوا إلى ميزانية تبلغ 107 مليون من الدولارات التي بعثت للحكومة واستطاعوا الرجوع للحكومة المركزية لطلب مبالغ إضافية وهي المرة الأولى التي تطلب فيها مبالغ إضافية. وفي النهاية استلموا 170 مليون دولار. بدءً من الخطوة الأولى كان في إستطاعتهم إعتماد ميزانية والإدارة لها والاتصال بحكومتهم المركزية بناء على المتطلبات في المحافظة.
وبالإضافة لذلك وجد لدينا بما سمي بمنتدى الأنبار الثاني والذي من خلاله طلبت المحافظة من الحكومة مبالغ للصرف على ما يخص الحكومة المركزية من مرافق مثل البنية التحتية والزراعة وإدارة القروض الصغيرة. هل يحصلون كل ما طلبوا؟ الجواب هو لا. هل يوجد لديهم إجراءات خاصة بالطلب؟ الجواب هو نعم وهي أخذة في الزيادة. أنا أتوقع بأن ميزانية سنة 2008 سوف تشهد إعادة هيكلة للرواتب المدفوعة إلى الذين يعملون في المحافظة.
سؤال السيد "غوردن لوبولد" من جريدة " كريستيان ساينس مونتور": تلميحاً لنفس النقطة التي تكلمت عنها من قبل و المتعلقة بالتحديات المنبعثة عن القدرات اللوجيستية لقوات الأمن العراقية، ما هو تأثير الصعوبات للميزانية الآتية من بغداد على ما تشاهده من تحسن في القدرات اللوجيستية لقوات الأمن العراقية؟

الجنرال غاسكن: اعتقد أنها في مرحلة التكوين. شاهدت تحسناً في القدرات اللوجيستية للجيش وعلى سبيل المثال في مجال الموصلات. أريد أن أرى تحسناً في مجال الصيانة و يقومون بإعطاء هذه الخدمة إلى مقاولين للقيام بها و لا يوجد لديهم العلاقات مع الشركات الصناعية وهذا شيء تحت التطوير. أعتقد بأن الإجراءات موجودة لهم من خلال وزرائهم ووزير الدفاع ووزير الداخلية وأما ما يتعلق بالشرطة فأن طلب التمويل المالي ليس فقط أمر مهم لهم ولكن يساعدهم على صيانة واستبدال ما لديهم. هل هذا سهل وبسيط؟ الجواب لا. هل هو صعب؟ بالطبع. هل بدأت بالعمل؟ نحن نرى بعض التحسن.

سؤال من آلبسن من إذاعة صوت أمريكا: أريد أن أسألك عن "مجالس الصحوة" وأنت تكلمت قليلاً عن وجود عمليات الثأر وعن رفض سكان الأنبار لوحشية تنظيم القاعدة. هل بإستطاعتك القول بأن التحسن الذي نراه في الأنبار هذا العام يعود الفضل إلية لما قامت به قوات التحالف بالعراق؟ أو هو عائد بفضل ما قام به الناس في هذه المحافظة؟

الجنرال غاسكن: أعتقد بأن الفضل يعود إلى جهد موحد من كلا الطرفين. لا يمكن بأن تتغاضى عن حقيقة تواجد وجهود قوات التحالف للقضاء على تنظيم القاعدة التي هي السبب في إنشاء "مجالس الصحوة" التي تهدف إلى إثبات أنهم قادرون على الإعتماد على أنفسهم. نحن باستطاعتنا التعاون مع قوات التحالف للتخلص من الوحشية والخلافة والتخلص من الجهل وكذلك عن كيفية تعايش مواطني الأنبار فيما بينهم. كل شيء واضح هنا في الأنبار لأنهم سنة هنا ---
ولذلك قاوموا الطالبان وإسلوب معيشتهم و الأيديولوجية التي أتت بها القاعدة لهذه المنطقة. كل هذا كلف سعراً غالياً. إتصفت القاعدة بالوحشية تجاه شيوخ العشائر وهذا مجتمع قبلي. في الحقيقة، قال الشيوخ بأنهم قبليون قبل أن أصبحنا مسلمين ولذلك هذا أمر مرسخ في هذا المجتمع. وعندما هاجمت القاعدة هذا المفهوم قامت بأعمال وحشية ضد الشيوخ ولم تتبع العادات التي تسمح للشيوخ في الموت في الصحراء والدفن خلال 24 ساعة بعد موته. هذا ما أعنيه بالثأر والإنشقاق الذين خلقوه والذي لن يصلح في رأيي.
ولأنهم يريدون العودة إلى الحياة التي يمكن لهم التحكم في مصيرهم، أنا أرى مشاركة الشيوخ والمواطنين ضد القاعدة سينجح مساعينا في ذلك المجال وأعتقد أنه عمل مستمر.

سؤال من آلبسن من إذاعة صوت أمريكا: ولكن يا سيادة الجنرال ، هل من الممكن تحقيق ذلك من دون قوات التحالف والزيادة العددية في الحملة الأخيرة ومن دون الخطة المضادة للمقاومة؟

الجنرال غاسكن: لا أظن ذلك. إذا نظرت لتاريخ القتال هنا فستجد عدة شيوخ حاولوا التخلص من القاعدة. بدئوا في مدينة "ألقيم" في سنة 2005 عندما أنتفض الشيوخ ولقبوا أنفسهم "بحماة الصحراء" ضد قمع ووحشية القاعدة. وبدأت أيضاً في وحول مدينة الرمادي حيث أنتفض إحدى عشر شيخاً للتخلص من القاعدة وخليفتها وقانون الشريعة. وقامت القاعدة بقتل الإحدى عشر شيخا بوحشية. وفي الرمادي، الشيوخ الذين كونوا " صحوة الله في العراق" والذي يعتبر من حركة مجالس الصحوة والذي فقد اثنان من أخوته ووالده في القتال. أدرك هو أيضاً، بأنه يجب مشاركته لقوات التحالف للتخلص من القاعدة وأننا أحسن تجهيزاً وتدريباً وعلمنا بما يحدث لهم. ولولا ذلك لم حدثت هذه الشراكة بيننا في هذا الوقت لأن القاعدة كانت أكثر تجهيزاً ومؤنه من الأنباريين.
أنا أعتقد بأن وأثبتت القدرة على تخليصهم من القاعدة والسماح لهم بالانتعاش الإقتصادي والتحكم في المحافظة.

سؤال من آلبسن من إذاعة صوت أمريكا: السيد الجنرال ، بالنظر إلى إنخفاض عدد حوادث القتال، كان بإستطاعتكم البرهنة على هذا الإنخفاض ولكن أصبح عام 2007 من أعنف سنوات الحرب. كيف تغيرت طبيعة الحوادث؟ ما الذي تلاحظه؟ كيف تحدد مدى هذا التغيير في الوقت الحاضر؟

الجنرال غاسكن: أولاً هذه الحوادث قد تكون عبارة عن قنابل مزروعة أو هجمات غير مباشرة أوقد تكون هجمات بالأسلحة الخفيفة أو هجمات منظمة. هذا هو تعريفنا لمعنى كلمة "حوادث". تأكدوا بأن القاعدة هزمت في الأنبار. تذكروا بأن القاعدة أعلنت بإعتبار الأنبار عاصمتها الإسلامية ولذلك ستحاول العودة إليها. ولهذا السبب أنه من المهم أن تستوعب قوات الأمن العراقية القدرات للتعامل مع الموقف.
على سبيل المثال في نفس الوقت من العام الماضي كان معل الأحداث العدائية 460 حادث أما هذا الأسبوع فهنالك 40 حادثة فقط. وهذا يرجع إلى التخلص من القاعدة في الأنبار وتتبع مخازن الذخيرة والعتاد الخاصة بهم والإستيلاء عليها. لن نعطيهم الفرصة لتهديد المواطنين وسنعمل دائما على دعم وتحسين القوات العراقية حتى يتسنى لهم محاربتهم والتعامل معهم.
الان أفراد القاعدة عندما يواجهون قوات الأمن العراقية فأنهم يجدون نداً قوياً. لا يوجد الخوف الذي انتشر من قبل عندما كان أفراد الشرطة يتخوفوا من إرتداء زيهم العسكري أو يتغيبوا عن العمل أو الخوف من الإنضمام للجيش لمحاربة القاعدة. أما الآن، فأنهم يتدربون للقتال وقد أثبتوا قدراتهم العظيمة والعدو يعرف ذلك.

سؤال من ليسا برغس من جريدة ستار أند سترايبز: سيدي الجنرال ، سؤالي يتعلق بنفس الموضوع وهو هل ممكن لك القول بأنك تواجه عدواً أخر غير القاعدة؟ أنت تحدثت عن العناصر الإجرامية. برجاء التوضيح أكثر؟.

الجنرال غاسكن: بالطبع. أننا شهدنا هنا كيف بدأت حركة المقاومة من بعض العناصر الوطنية الذين فيما بعد انضموا إلى القاعدة، على سبيل المثال كتائب ثورة العشرين. لم نرى الكثير من قبيل ذلك والذي تم التخلص منهم. ولكن يوجد نزاعات داخلية بالإضافة إلى العناصر الإجرامية التي توجد في كل مجتمع. ولاتقتصر برامج تدريب الشرطة التي نقوم بها على تدريب المنتسبون على مجابهة الإرهابيين فقط ولكن نحن نقوم بتدريبهم على مواجهة العناصر الإجرامية ومقترفو الجرائم ضد المواطنين بما يتفق تماما مع القانون. علما أن برامج التدريب هذه هي موضوعة وخطط لها من قبل كوادر متخصصة من الشرطة العراقية وذلك لتدريب هؤلاء المتطوعون على كيفية التعامل مع تلك الامور التي اشرت اليها والتي تحدث في المدن الكبيرة والمناطق المحيطة هناك.

الجنرال غاسكن: يوجد أكثر من 35000 من جنود المارينز والجيش والبحرية والطيران في قوات التحالف في غرب العراق. وكقائدٍ لهم، أشعر بالفخر. نحن نواجه مهمة صعبة ولكن صبر قواتنا والقوات العراقية بدئنا نجني ثماره الان. أرى كل يوم نتائج هذا العمل الجاد في العراق وقد شاهدنا هذا النجاح وهو شهادة لما بُذل من عمل مخلص وؤوب لتحقيق المهمة. وأريد أن أعرب عن تقديري العميق لعائلات جنودنا: نحن نقدر التضحية التي تقومون بها من غير أنانية- لقد إستمريتم في دعمنا وما لذلك الدعم من اهمية في تحقيق نجاحنا في هذه المهمة.

ميدو
22-12-2007, 02:03 PM
شكرا ياهوتا على الاخبار

eslam_smsm
22-12-2007, 02:06 PM
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووور

BaraHota
27-12-2007, 11:29 PM
مشكورين اخوانى على ردك

nada_esmala
31-12-2007, 09:20 AM
مشكوووووووووووووور

BaraHota
31-12-2007, 04:33 PM
شكرا خى على ردك

محمد.امين
10-08-2010, 10:24 PM
مشكوووووووووووور

أبوشهد
27-08-2010, 10:39 AM
شكرا على التوضيح